تساهم المعارض بشكل فعال في النمو الاقتصادي للبلدان المختلفة، ففضلاً عن التعريف بالمنتجات والتقاء المستثمرين فالمعارض تمثل دخلاً سياحياً وفرص عمل دائمة ومؤقتة بالإضافة إلى الإيرادات المرتفعة للمنظمين والدول المحتضنة، ولا تتجاوز نسبة المعارض المسجلة في العالم العربي 1.7% من إجمالي المعارض على مستوى العالم والتي تصل إلى 30 ألف معرض سنوياً، ويدور في فلكها 1.6 تريليون دولار أميركي.جمال بيومي (أمين عام اتحاد المستثمرين العرب): فارق حجم العالم العربي في السوق العالمي وحجم السوق الأوروبي أو الأميركي أو الياباني أو الشرق آسيوي في السوق العالمي، فحجمك يفرض عليك إنك تتحرك بمستوى الخبرة العالمية، إحنا ما زلنا إلى حد كبير الأسواق العربية أسواق مغلقة يعني.تامر نصرت: وأثبتت الدراسات أن دعم الدول لشركات تنظيم المعارض ضروري كنقطة بداية مع الاهتمام بإعادة تأهيل الكوادر البشرية والأراضي والتجهيزات المخصصة للمعارض، فلم تعد القاعدة الصناعية ولا تعداد السكان أو الموقع الجغرافي عوامل فاصلة في جذب المعارض العالمية.هشام الحداد (نائب رئيس اللجنة الدولية للمعارض): هذه التجربة استوعبتها جداً الإمارات وزي ما قلت لحضرتك إنه عملية دعم كبير, النهار ده دبي تنافس القاهرة بشكل كبير جداً، أبو ظبي نمر صاعد نقدر نقول، قطر تستعد لتكون نمراً الواعدة، البحرين بتجدد من إمكانياتها لتكون نمراً، السعودية بدأت تغير من إستراتيجيتها وتغيّر من قوانينها، وأعتقد سوريا كذلك يعني تحاول تلحق بهذا الركب.تامر نصرت: ويخطئ من يظن أن التمويل قد يقف حاجزاً أمام تطوير صناعة المعارض في الوطن العربي، وخاصة أنه في الإمكان استغلال الظروف الاقتصادية الراهنة إذا كان هناك فكر مشجع على الاستثمار في هذه الصناعة.جمال بيومي (أمين عام اتحاد المستثمرين العرب): ده بالعكس أنت النهار ده عندك مشكلة في العالم العربي، مشكلة تمويل إيجابي مش سلبي، لديك 150 مليار دولار فائض في العالم العربي تدور على مكان تستثمر فيه، وطبعاً أنا بتوقع 90% من هذه الأموال ستخرج للخارج لأنه ما عندكش في العالم العربي قدرة على استيعاب 150 مليار دولار، تستوعبهم إزاي؟تامر نصرت: والتنافس بين البلدان العربية غلب على التكامل في هذه الصناعة، ومن المتوقع أن يزداد هذا الأمر مع رغبة كثير من الشركات الدخول إلى المنطقة بمنتجاتها.هشام الحداد (نائب رئيس اللجنة الدولية للمعارض): كافة الشركات الكبيرة الدولية عندما جاءت المنطقة تعرضوا في الفترة الأولى إلى خسائر لعدم فهمهم إلى الواقع، واقع المستهلك العربي وواقع الزائر العربي والمتخصص العربي الذي يتعامل مع هذه المعارض، وبالتالي يعني استيعاباً بهذا الدرس فهذه الشركات العملاقة الكبيرة تسعى إلى هذه السوق، ولكن من خلال وكيل محلي أو من خلال شريك محلي.تامر نصرت: ينقص المعرض في الوطن العربي أن تقام على هوامشه الندوات والحوارات المتخصصة, كما تفتقر إلى اللقاءات الثنائية المنظمة بين المستثمرين من شتى أنحاء ال






















